اخبار الموقع
النفط يتراجع بأكبر وتيرة منذ كورونا.. بورصات الخليج تنتعش والاقتصادات العربية أمام اختبار صعبمانشستر سيتي يتلقى ضربة جديدة أمام نوتنغهام فورست.. وأرسنال يبتعد في صدارة الدوري الإنجليزيالشرق الأوسط بين الوساطة والتصعيد.. قطر تتحرك بين واشنطن وطهران واليمن في قلب المشهدمنخفض جوي يضرب عدة دول عربية.. أمطار رعدية وسيول وتحذيرات من تقلبات الطقستحذير لمستخدمي سامسونغ | تحديث «One UI 9» المستقر يعطّل الإنترنت والاتصالات في هواتف Galaxy… فهل تتحول الترقية إلى عزلة رقمية؟كريم نور يؤدي أمام جمهور في سهرة «Habibi Halloween» بمياميالشباب يسحق الأهلي بسداسية تاريخية.. هاتريك كاراسكو وأكبر نتيجة في تاريخ مواجهات الفريقيناكتشاف بترولي جديد في مصر.. بئر «لوركان-6» تضيف 1500 برميل نفط و8 ملايين قدم مكعب من الغاز يومياً
العلوم و التكنولوجيا

الصحافية منال شحادة ما بين الواقع والخيال المواطن يتخبط

وإِنَّ سَأَلْتُمُونِي عن التَّضْحية سأَختصرُ الكلام وأَقول لَكُم ، انَّهَا الاسمُ الثَّانِي للغباء ، وإن سَأَلْتُمُونِي ما هو الحُبُّ ! سأُخبِرُكُم بِأَنَّه الرِّداءُ الجميلُ…

100%

وإِنَّ سَأَلْتُمُونِي عن التَّضْحية سأَختصرُ الكلام وأَقول لَكُم ، انَّهَا الاسمُ الثَّانِي للغباء ، وإن سَأَلْتُمُونِي ما هو الحُبُّ ! سأُخبِرُكُم بِأَنَّه الرِّداءُ الجميلُ الَّذي ترتديه الخيانة لتستر قباحتها.

جميعُنا اليوم لاجئين من عالم الخَيالِ إِلَى عالم الواقع ، مِنْ عالم كَذبنا فِيه عَلى أَنْفُسنا وظننّا أَنَّهُ مَوْجودٌ ، لِتَأْتي الحياة بِجُنودِها وتطْرُدنا .
للأسف مناهج التَّربية كاذبة ، والْقَوانينُ كلماتٌ على وَرَقٍ ، والقيم نُكْتَةُ الموسم ، وَصِفاتُ الخير والحضارة موجودة فِي الخطابات فقط وتستخدم لِلتَّخْفيف مِنْ قباحة الواقع لَا أَكثر .

عن أَيِّ مَحَبَّةٍ وَحُرّيَّةٍ وَحَضارَةٍ نَتَحَدَّثُ والْأَطفال أَشْلاء ؟ ؟ عَنْ أَيِّ تَطَوُّر وَتَقَدَّم نَتَحَدَّثُ والنّاسُ تَبِيعُ أَنْفُسَها لشراء الدَّواءَ ؟ عَنْ أَيِّ قَوانينَ وَديمُقْراطيَّةٍ نَتَحَدَّثُ وَفِي بَلَدي لَا حُقوقَ طالِب مَوْجودَةٌ وَلَا حُقوقَ أُسْتاذٌ مُعْتَرَفٍ بِهَا ؟
لَا قَانُونَ يَرْعَى مُسِنٌّ ، وَلَا إمرأة مَنْصورَة.
عَنْ أَيِّ واقِعٍ جَميلٍ نُخْبِركُمْ ! نُخْبِركُمْ عَنْ بلدي العظيم ! لِمَاذَا عَظيم ؟ لأن المناصب وَالْكُرْسِيّ فِيه أغلى مِنْ دماء الشُّهَداءِ وَفَوْقَ الجَميعِ . وَطَنيّ عَظيمٌ لأن فِيه سِيَاسِيِّينَ يُمَثِّلُونَ عَلَى الشَّعْبِ وَلَا يُمَثِّلُونَ الشَّعْبَ . المَقابِرَ مَليئَةً بِأُمَّهاتٍ فَقَدْنَ فِلْذاتِ أَكْبادِهِنَّ
وَطَنٌ فِيه الزَّوْجُ يَخونُ بِنْتَ الأَصْلِ ، وعاهِرَةُ تَغْدِر رَجُلَ احْتَوَاهَا وجعل منها أم لأَطفَاله ، وَشَبابٌ امْضوا العُمْرَ بَعِيدًا عَنْ أَحْضَان الوَطَنِ وَأَحضان أَهَالِيهم لِتَسْقيهم الغُرْبَةُ مِنْ كَأْسِ المُرِّ واللَّوْعَةِ والْعَذابِ .
تَقُولُونَ لِي وَطَنٌ جَميلٍ ! ! يَا لِهَذَا الجَمالِ الغَيْرِ قادر على احْتِضانِ أَبْنَائِهِ ، لَوْ نَظَرْنا إِلَى تِلْكَ الزَّوَايَا لِاكْتِشافِنا حِكاياتٍ وَخَبَايَا نَسْتَطيعُ أَنْ نُقَدِّمَها إِلَى مَحْكَمَةِ الدُّنْيَا كَدَلِيلٍ إِثْباتَ أَنَّ الواقِعَ اَلْيَمّ مَريرٌ لَا صِلَةَ لَهُ بِالْجَمَالِ . عَنْ أَيِّ عالم جَميلٍ سَنَتَكَلَّمُ ؟ عالم الخِداعِ والْخيانَةِ ؟ عالم المَظاهِرِ عالم المَصالِحِ ؟ ؟ عالم الكَذِبِ ؟ ؟ عالِمكم هَذَا لَا يُعْجِبُنِي العَيْشَ فِيه ، مِنْهُ أَسْتَقيلُ وَإن سَأَلْتُمُونِي مِنْ أَيْنَ أَنْتِ سَأَقُولُ لَكُمْ مُشَرَّدَةً أَنَا بِلَا وَطَنٍ .

khabar3ajelemarat.com — متابعة الخبر
فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

فريق التحرير في khabar3ajelemarat.com يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←