وقال ليبيشكو، رئيس اللجنة الدائمة للجمعية الوطنية البيلاروسية المعنية بالأمن القومي ورئيس لجنة الأمن والدفاع في الجمعية البرلمانية الروسية-البيلاروسية المشتركة: “إن استخدام الذكاء الاصطناعي في الفضاء الإعلامي يحمل فرصا هائلة، لكنه ينطوي في الوقت نفسه على مخاطر جسيمة. فالتقنيات الحديثة قادرة على إنشاء محتوى مرئي وسمعي لا يمكن تمييزه عن الواقع”.
وأوضح أن هذه الأدوات تُستخدم لإنتاج أخبار كاذبة مقنعة، ومقالات ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل فوري، ما يُعقّد مهمة التمييز بين الحقيقة والزيف، ويؤدي – في حال غياب الوعي النقدي – إلى اندلاع نزاعات، حتى على المستوى الدولي. كما يمكن استغلال مقاطع الفيديو والصوت شديدة الواقعية التي يولّدها الذكاء الاصطناعي لتشويه سمعة الأفراد، أو التأثير على الرأي العام، أو تنفيذ عمليات احتيال.
ولفت ليبيشكو أيضا إلى أن قراصنة الإنترنت يستغلون الذكاء الاصطناعي لأتمتة هجمات التصيد الإلكتروني واكتشاف الثغرات البرمجية، ما يعزز فعالية هجماتهم. كما أن قدرة هذه التقنيات على تحليل كميات هائلة من البيانات تتيح رسم صور رقمية تفصيلية عن المستخدمين دون علمهم.
وختم ليبيشكو تحذيره بالقول: “الخطر لا يكمن في التكنولوجيا ذاتها، بل في السرعة والحجم الهائل اللذين يُساء بهما استخدامها. فالمشكلة الأساسية هي أن وتيرة تطوّر تقنيات الذكاء الاصطناعي تفوق بكثير قدرة التشريعات على مواكبتها، وكذلك تفوق الجهود المبذولة لتنمية مهارات التفكير النقدي لدى الجمهور”.
المصدر: وكالة “نوفوستي”
إقرأ المزيد
■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: rtarabic.com
تاريخ النشر: 2026-01-18 07:13:00
الكاتب:
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
rtarabic.com
بتاريخ: 2026-01-18 07:13:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

تنويه من موقعنا
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-18 07:35:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
